السيد حامد النقوي

391

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مناوى شافعى نيز قدح بخارى را از ابى زرعه و ابى حاتم در ( فيض القدير ) آورده و عبد الرؤف بن تاج العارفين بن على بن زين العابدين الملقّب بزين الدين الحدادى ثم المناوى القاهرى الشافعى هم ، مثل سبكى بر ذكر ترك ابو زرعه و ابو حاتم بخارى را نهايت پيچ و تاب خورده ، و كمال تنغّص و تألم از آن ظاهر كرده است ، چنان كه در ( فيض القدير شرح جامع صغير ) بترجمهء بخارى گفته : زين الامة ، افتخار الائمة ، صاحب أصحّ الكتب بعد القرآن ، صاحب ذيل الفضل على ممرّ الزمان ، الذي قال فيه امام الائمة ابن خزيمة : ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث منه ، و قال بعضهم : انه آية من آيات اللَّه يمشي على وجه الارض . قال الذهبي : كان من أفراد العالم مع الدين و الورع و المتانة هذا كلامه في الكاشف ، و مع ذلك غلب عليه الغضّ من أهل السنّة ، فقال في كتاب ( الضعفاء و المتروكين ) : ما سلم من الكلام لاجل مسئلة اللفظ ، تركه لاجلها الرازيان هذه عبارته ، و أستغفر اللَّه تعالى نسأل اللَّه تعالى السلامة و نعوذ به من الخذلان انتهى [ 1 ] . از اين عبارت واضح است كه عبد الرؤف مناوى بعد از نقل مدح بخارى از كاشف ذهبى مىگويد : آنچه حاصلش اين است كه با وصف اين مدح و ثناء ، غالب آمد بر ذهبى تحقير و ازراء اهل سنّت ، پس گفت در كتاب ضعفاء و متروكين : كه سالم نمانده است بخارى از كلام يعنى جرح و قدح بسبب مسئلهء لفظ ، كه ترك كرده‌اند بخارى را بسبب اين مسئله رازيان يعنى ابو زرعه و ابو حاتم .

--> [ 1 ] فيض القدير ج 1 ص 10 فى مقدمة الكتاب .